
في خط الإنتاج، يخرج الزجاج المعالج بالأحماض نظيفًا إلى حد كبير. لكن لا يمكن نقله إلى المرحلة التالية حتى يتم التخلص من الرطوبة على سطحه. إذا لم يستطع جهاز التجفيف أداء مهمته، فسيظهر على السطح بقع مائية، وبالتالي يصبح تماسك الطلاء غير مثالي، ويبدأ فحص الزجاج في اكتشاف الزجاجات التالفة.
لقد صممنا جهاز تجفيف الزجاج المعالج بالأحماض للتخلص من هذه المشاكل. يعمل الجهاز في الوقت المناسب، أي بعد عملية النقش مباشرة، قبل وضع الطلاء أو التعامل مع الزجاج، بحيث يصل الزجاج إلى المرحلة التالية في حالة جافة ومستقرة.
ما الذي يُعتبر مهمًا في الجهاز؟ نستخدم وحدة تسخين بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، لأنها تسخن بسرعة وتؤثر مباشرة على طبقة الماء دون أن تؤثر سلبًا على الزجاج نفسه. تم ترتيب أجهزة التسخين بحيث توفر حقلاً حراريًا موحدًا، مما يمنع تكون فروق حرارية تؤدي إلى ضغوط حرارية.
تم تعديل أجهزة التحكم لضمان استمرارية عملية التسخين بشكل موحد، بحيث يمكن الحفاظ على درجة الحرارة ثابتة بغض النظر عن سمك الزجاج، سواء كان رقيقًا أو سميكًا. كما أن كثافة الطاقة متوافقة مع سرعة الإنتاج، ويمكن تركيب الجهاز في أنظمة النقل والتهوية القائمة دون أي مشاكل.
لماذا يعمل الجهاز بشكل جيد في الإنتاج؟ في خط الإنتاج، يقلل هذا الجهاز من وقت التجفيف، مما يسمح بزيادة معدل الإنتاج دون زيادة كمية الزجاجات التالفة. التجفيف الموحد يعني أن عملية التبخر تتم بشكل متساوٍ على سطح الزجاج، مما يحافظ على استواء الزجاج ويمنع حدوث انحناءات غير مرغوب فيها بسبب الحرارة.
هذا يعني أقل حاجة إلى إعادة المعالجة، ونتائج تغطية أفضل، بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ بشكل أفضل بالنتائج في عمليات التلدين أو التقسية. كما أن استهلاك الطاقة يقل، لأن أجهزة التسخين تعمل حسب الحاجة، والوحدة مصممة لتتناسب مع متطلبات سرعة الإنتاج.
ما الذي يجب الانتباه إليه أثناء التركيب والتشغيل؟ يجب توفير مساحة كافية لمناطق الإشعاع، بالإضافة إلى نظام تهوية مناسب لإزالة الهواء الرطب من سطح الزجاج. يعمل جهاز التسخين بشكل أفضل عندما لا يكون الزجاج مليئًا بالمواد الكيميائية الثقيلة؛ لأن البقايا الثقيلة تؤثر على قدرة الزجاج على التخلص من الرطوبة.
يجب ضبط قدرة الجهاز على التهوية بحيث تتناسب مع معدل التبخر. وإلا، قد يعود الهواء الرطب إلى سطح الزجاج، مما يفسد عملية التجفيف بأكملها.